|
2018-11-28 1804

جامعة كربلاء تحتضن ختام فعاليات أسبوع النبي الأكرم (صلى الله عليه وآله وسلم) الثقافي


   بعد ان عُقدت في العتبة العباسية المقدسة وجامعتين عراقيتين هما(جامعة ميسان، وجامعة بغداد) اختتمت فعاليات أسبوع النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) الثقافي هذه الفعالية اقامتها دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) في مركز العميد الدولي للدراسات والبحوث التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة وبالتعاون مع كلية التربية للعلوم الانسانية جامعة كربلاء، تيمناً بذكرى مولد النبي الأعظم (صل الله عليه وآله وسلم) وذلك صباح يوم الاثنين 17 ربيع الأول 1440 هـ الموافق 26/11/2018م في جامعة كربلاء.
الاحتفالية التي احتضنتها قاعة جامعة كربلاء المركزية إذ شهدت حضورا لممثلين عن العتبة العباسية المقدسة وجمعاً من الأساتذة والأكاديميين والباحثين.
أستهل الحفل المبارك بتلاوة آي من الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهداء العراق، وأعقبتها كلمة عميد كلية التربية للعلوم الإنسانية في جامعة كربلاء ألقاها نيابة عنه المعاون العلمي الأستاذ الدكتور "أحمد صبيح الكعبي"، قائلاً: ما أحلى أن نجتمع لنحيي ذكرى طيبة ومناسبة عظيمة على قلوب المسلمين جميعاً الا وهي مولد النور والايمان مولد سيد البشر والانبياء ابي القاسم محمد(صلى الله عليه وآله وسلم) إذ عمّ نوره على ارجاء المعمورة، مخلّصاً المجتمع القديم من وهاد الوثنية والمحرمات الى مجتمع يرفل بالعلم والنور والايمان والتأسيس لدولة دعائمها الاخلاق والعدل والأمان.
وأضاف: "أيها الأحبَّةُ ونحنُ نعيشُ في نسمات هذه اللطائِف المحمُديةِ، نعيشُ في ذكرى ولادة أحبِّ الخلقِ الى الله تَعَالى علينَا ان نَتذكر ونُذّكرَ ابناءَنا الطلبة بضرورة التمسك بالمبادئ والقيم التربوية التي نصّتْ عليها رسالةُ النبيِّ (صلى الله عليه وآله وسلم) وننبذ ما يخالفُ تلك الشرائع الربانية ونتحد ونتفق ونحمل بأيدينا اغصان زيتونٍ وأقلام محبة ودعوة سلام وإخاء ورصّ صفوفْ".
وأزاد: " ومن واجبنا أنْ نتقدمِ بالشُكر الجزيل الى العتبة العباسية المقدسة ودار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله وسلم) على تعاونهم مع كليتنا لإقامة هذا المهرجان المبارك وندعو لهم بدوام التوفيق والمحبة احياءً لسنة نبينا وأئمتنا الأطهار عليهم السلام"
فيما تلتها كلمة دار الرسول الأعظم (صل الله عليه وآله وسلم) التي القاها الأستاذ الدكتور (علي كاظم المصلاوي)، رئيس قسم اللغة العربية وعضو مركز العميد الدولي للبحوث والدراسات " نجتمع اليوم لنحتفي في ذكرى ولادة سيد الكائنات والخلائق، الذي أبدل جديب الارض والقلب نماء وعطاء، وأخرج الناس من ظلمات الجاهلية الى نور الهداية والحق.
وأضاف: إنّ إحياء هذه المناسبة المباركة لهو تأكيد على القيم الروحية والاخلاقية التي جاء بها رسولنا الاكرم والسير في هديها لنكون بذلك مصداق قول الله تعالى: ((كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر)).
وتابع: "لذا جاء حرص العتبة العباسية المقدسة متمثلة بمركز العميد الدولي للبحوث والدراسات، ودار الرسول(صل الله عليه وآله وسلم) فيه على إقامة هذا المهرجان بولادته الميمونة.. متبنية مشروع اسبوع النبي الاعظم الثقافي في العتبة العباسية المقدسة وثلاث جامعات عراقية وهي (ميسان، وبغداد، وكربلاء) ولتوصل رسالة مهمة وهي ان احتفاءنا واحتفالنا بولادة نبينا دعوة للسير على نهجه الحق وترك ما سواه، واستلهام سيرته العطرة لتقويم سلوكنا وافعالنا من أجل بناء جيل واعد مبني على المثل والاخلاقيات التي جسّدها صلوات الله وسلامه عليه".
ولنافذة الجلسات البحثية دور مهم في هذا الحفل المبارك التي عقدت على هامش الاحتفال وتوسمت بعنوان (الرسول الكريم (صل الله عليه وآله وسلم) الإعجاز والارتقاء بهمم الشباب) التي ألقاها الأستاذ المساعد محمد حسين العوادي.
إذ تخلل المهرجان القاء مجموعة من القصائد الشعرية كانت أولى القصائد هي للأستاذ الدكتور عبود جودي الحلي وتلاه الشاعر سجّاد عبد الحميد التي تغنت بحب الرسول الكريم وآل بيته الأطهار، ومن ثم جرى تكريم المشاركين والمساهمين في هذا الحفل المبارك.