|
2021-06-14 137

ندوة علمية الكترونية عن الرَّسُولُ الْأَعْظَم (صلى الله عليه وآله) فِي سُلّمِ التَّكَامُلِ


ضمن مُلتقى السيرة النبويّة المباركة عقد مركز دار الرسول الأعظم (صلَّى اللـهُ عليه وآلِه) التابع لقسم الشؤون الفكرية والثقافية في العتبة العباسية المقدسة، ندوةً الكترونية وسمت بـ(الرَّسُولُ الْأَعْظَم (صلى الله عليه وآله) فِي سُلّمِ التَّكَامُلِ) عبر البرنامج الأفتراضي ZOOM))، وذلك مساء يوم الجمعة الموافق 11/6/2021.
واستهلت الندوة بتلاوة آياتٍ من الذكر الحكيم بعدها عُزِف النشيدُ الوطنيّ العراقيّ ونشيدُ العتبة العبّاسية المقدّسة (لحن الإباء)، ومن ثم انطلقت فعّالياتُ الندوة التي حاضر فيها الشيخ "حيدر داخل محمد علي أبوصيبع"، وكان في إدارة الندوة الأستاذ المساعد الدكتور "ليث قابل الوائلي" عضو في مركز دار الرسول الأعظم (صلَّى اللـهُ عليه وآلِه) بدوره رحب أجمل الترحيب بالمحاضر الشيخ "حيدر داخل محمد علي أبوصيبع" والاساتذة الحضور الأفاضل في هذه الندوة.
مدير الندوة الأستاذ المساعد الدكتور" ليث قابل الوائلي" تحدث عن هذا الملتقى فبين، قائلاً: "شرعت دار الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) منذ تأسيسها قبل اكثر من خمس سنوات الى البدء بعدّة مشاريع فكرية تصبَّ جميعها في قناة واحدة وهي إعادة قراءة السيرة النبوية الشريفة في ضوء القرآن الكريم وما صح من المرويات، لأنكم تعرفون ان هناك انحرافات واضحة في ما وصلنا من سيرة سببها فساد عقيدة من كتبها، ونحن اليوم نسعى بكل طاقاتنا الى وضع أسس ثابتة لكتابة هذه السيرة بما يتناسب وروح القرآن الكريم وانطلاقًا من حاكمية قوله تعالى في سورة القلم المباركة ((وَإِنَّكَ لَعَلى خُلُقٍ عَظِيمٍ)) ".
وأضاف: "فلا يمكن لأي قلمٍ او لسان ان ينحرف عن النص الكريم الذي أتفقت عليه جميع الفرق الإسلامية، وتأسيسًا على ما تقدم، كان لملتقى السيرة الشريفة دورٌ في استقطاب العقول الواعية لهذه الفكرة على الصعيدين الحوزوي والأكاديمي ".
وأشار: " كان للدار أربعة ملتقيات كل عام يلتقي فيها عدد من الباحثين في شتى الاختصاصات وأبرزها اللغوي والتاريخي، للمداولة في إشكالية او فرضية او مشكلة يطرحها من دُعي محاضرًا في هذا الملتقى وكان نصيب الملتقى الثامن عشر منذ التأسيس للباحث الشيخ "حيدر داخل محمد علي أبوصيبع "وهو من فضلاء الحوزة المعروفين ممن يدرّسون البحث الخارجي، ان يطرح في محاضرته أشكالية عقديه تخص السيرة العطرة لشخص النبي (صلَّى اللـهُ عليه وآلِه) وهي موضوع تكامل النبي التكويني، والنفسي، والمعرفي، والحمدلله تم له ذلك، ودفع عن النبي (صلَّى اللـهُ عليه وآلِه) ما نسب من معايب ظن بعضهم أنها كائنة في شخصهِ- حاشاه- وقد حضر الندوة ثلة طيبة من المختصين في المجال التاريخي واللغوي.
وفي ختام الندوة فُتِح بابُ الاستفسارات والأسئلة من قبل المشاركين والمتابعين، وقام المحاضر الشيخ "حيدر داخل محمد علي أبوصيبع"بالإجابة عن جميع التساؤلات وتوضيح ما يلزم توضيحه.