|
2021-12-05 503

ندوة علمية الكترونية حول موقف النبي محمد (صلى الله عليه وآله) من الأنصار قراءة في ضوء الخطاب القرآني


إقامة ندوة الكترونية حول موقف النبي محمد (صلى الله عليه وآله) من الأنصار قراءة في ضوء الخطاب القرآني...
ضمن فعاليات ملتقى السيرة النبويّة المباركة نظمت دارُ الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله) التابعة لقسم الشؤون الفكريّة والثقافيّة في العتبة العبّاسية المقدّسة، ندوةً علميّة إلكترونيّة وسمت بـ(موقف النبي محمد (صلى الله عليه وآله) من الأنصار قراءة في ضوء الخطاب القرآني)، وذلك مساء اليوم الجمعة (27 ربيع الآخر 1443هـ) الموافق (3/12/2021م) عبر البرنامج الافتراضي (zoom) التي كان في إدارتها المدرس الدكتور احمد حسن الغانمي عضو في دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وحاضر فيها الشيخ الأستاذ الدكتور وليد عبد الحميد خلف الأسدي (دام توفيقه).
ولتبدأ بعد ذلك فعّالياتُ الندوة التي بين فيها الشيخ الأستاذ الدكتور وليد عبد الحميد خلف الأسدي (دام توفيقه) قائلاً: للأنصار موقف مشرف ولهم دور كبير في تأريخ الإسلام في بناء صرح الإسلام في الجزيرة العربية بل في العالم، الأنصار كما بين القرآن الكريم نصروا وآووا النبي محمد (صلى الله عليه وآله) وأثنى عليهم القرآن بثلاث آيات خاصة بهم فيما بيّن القرآن الكريم ان الأنصار الذين بايعوا النبي محمدًا (صلى الله عليه وآله) والذين احتضنوا الرسالة وجاهدوا بأموالهم وأنفسهم في سبيل الله تعالى ونصروا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، وأشار القرآن الكريم الى أهمية دور الأنصار كما بينه الإمام موسى بن جعفر(عليه السلام) كان يحب الأنصار وكان يعظم الأنصار، وأشار الباحث الى ان النبي محمدًا (صلى الله عليه وآله) قال في الأنصار قولاً رائعًا لم يقله تجاه أي قبيلة عربية او فئة اجتماعية من الناس، قال لهم: إن الناس يعودون بالغنائم وانتم تعودون برسول الله (صلى الله عليه وآله) هذا جانب أما الجانب الآخر فقد أشار الى كلمة عظيمة: لو سلك الناس شعبًا وسلك الأنصار شعبًا لسلكت شعب الأنصار وهذه الكلمة لم يقلها النبي (صلى الله عليه وآله) في حق أي فئة اجتماعية أخرى.
بعد ذلك تطرّق الباحث الى: نقف هنا عند قول النبي محمد(صلى الله عليه وآله) "لوسلك الأنصار شعبًا وسلك الناس شعبًا لسلكت شعب الأنصار بمعنى ان الأنصار الذين اتصفوا بصفات الإيمان والنصرة والتأييد والتضحية في سبيل الله تعالى قد ملؤوا ايمانًا بفعلهم هذا وبالتالي مسيرتهم إيمانية وحركتهم إيمانية ونصرتهم للنبي (صلى الله عليه وآله) إيمانية وفاقوا غيرهم من القبائل فإن النبي(صلى الله عليه وآله) عرض الإسلام على قبائل العرب فواجهوه بالتكذيب والأذى وحتى محاولات القتل، إلا الأنصار وهم الأوس والخزرج آمنوا وصدقوا واحتضنوا وضحوا وبالتالي فالنبي (صلى الله عليه وآله) يشير الى هذه الحقيقة.
واختتم: تعد هذه الندوة ضمن الندوات العلمية الفكرية في خدمة النبي(صلى الله عليه وآله) وفي دراسة حركية النبي(صلى الله عليه وآله) ومواقف النبي(صلى الله عليه وآله) وفيها التركيز على جهود الذين ناصروا النبي (صلى الله عليه وآله)، ولدار الرسول الأعظم(صلى الله عليه وآله) جهود مميزة في تبيان حقيقة حركية النبي محمد (صلى الله عليه وآله) بأسلوب معاصر وبمناقشة علمية موضوعية تفند الشبهات وفيها ردود علمية لما اثير من إشكاليات في بعضها لنتاج مرويات ضعيفة، كل هذا نشاط مميز علمي تقوم به دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) التابعة للعتبة العباسية المقدسة فهي مشكورة على هذه الجهود المميزة ونسأل الله تعالى لكم ولنا التوفيق والسير على خطى النبي (صلى الله عليه وآله) وشفاعته في الدنيا والأخرة.
وفي نهاية الندوة طرحت العديد من المداخلات والاسئلة والاستفسارات حول موقف النبي محمد (صلى الله عليه وآله) من الأنصار، وقام المحاضر بالإجابة عن جميع التساؤلات وتوضيح ما يلزم توضيحه، وبعد ذلك تم تكريم الباحث وتوزيع الشهادات المشاركة الكترونيًا على الأساتذة الحاضرين في الندوة.