|
2022-12-16 632

مؤتمر دار الرسول الاعظم العلمي الدولي الثالث


تُعلنُ دَارُ الرَّسُولِ الأَعْظَمِ اَلتَّابِعَةُ لِلْعَتَبَةِ اَلْعَبَّاسِيَّةِ اَلْمُقَدَّسَةِ / قِسْمِ اَلشُّؤُونِ اَلْفِكْرِيَّةِ وَالثَّقَافِيَّةِ، عَنْ مَحَاور مُؤتَمرِهَا اَلْعِلْمِيّ اَلدَّوْلِيّ اَلثَّالِث لِسِيرَةِ اَلرَّسُولِ اَلْأَعْظَمِ ( صَلَّى اَللَّـ.. عَلَيْهِ وَآلِهِ )، تَحْتَ شِعَار:  رَسُولٞ مِّنَ ٱللهِ يَتۡلُواْ صُحُفٗا مُّطَهَّرَةٗ 
وَبِعُنْوَان: ( اَلسِّيرَةُ اَلنَّبَوِيَّةُ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ ) لِلْمُدَّةِ مِنْ 19 - 20 تِشْرِين اَلْأَوَّلِ 2023 م، اَلْمُوَافِق 4 - 5 رَبِيع اَلثَّانِي 1445 ه
المِحْوَرُ اَلتَّارِيخِيُّ :
1 . النَّقْدُ اَلتَّارِيخِيُّ عِنْد المُفَسِّرِينَ لِرِوَايَةِ اَلسِّيرَةِ .
2 . غَزَوَاتُ النَّبِيِّ ( صَلَّى اَللـ.. عَلَيْهِ وَآلِهِ ) وَسَرَايَاهُ فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ.
3. مَوْقِفُ النَّبِيِّ ( صَلَّى اَللـ.. عَلَيْهِ وَآلِهِ ) مِنْ ( المُشْرِكِينَ، وَالْمُنَافِقِيْنَ، وَأَهْلِ الكِتَابِ ) فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ.
4 . المُعْجِزَاتُ النَّبَوِيَّةُ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ.
5 . مَوْقِفُ المُفَسِّرِينَ مِنْ الرِّوَايَاتِ المَكْذُوبَةِ .
6 . الإِسْرَائِيلِيَّاتُ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
7 . أَسْبَابُ اَلنُّزُولِ وَأَثَرُهَا فِي تَفْسيْرِ آيَاتِ اَلسِّيرَةِ اَلنَّبَوِيَّةِ .
المِحْوَرُ العَقَدِيُّ وَالفِقْهِيُّ :
1 . الأَحْكَامُ الشَّرْعِيَّةُ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي ضَوْءِ كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
2. أَثَرُ العَقِيدَةِ فِي تَوْجِيهِ المُفَسِّرِ لِلْآيَاتِ المُتَعَلِّقَةِ بِالنَّبِيِّ ( صَلَّى اَللـ.. عَلَيْهِ وَآلِهِ ).
3. اَلِاسْتِدْلَالُ الفِقْهِيُّ بِالسِّيرَةِ اَلنَّبَوِيَّةِ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
4 . الخِلَافُ العَقَدِيُّ فِي حَادِثَةِ الإِسْرَاءِ وَالْمِعْرَاجِ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
المِحْوَرُ اَللُّغَوِيُّ وَالْأَدَبِيُّ:
1 . التَّحْلِيلُ اللُّغَوِيُّ لِآيَاتِ اَلسِّيرَةِ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
2 . الخُطَبُ وَالْوَصَايَا اَلنَّبَوِيَّةُ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
3 . المَرْوِيَّاتُ الحِكَائِيَّةُ عِنِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
4 . شِعْرُ اَلسِّيرَةِ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ.
المِحْوَرُ الفِكْرِيُّ :
1 . الرُّؤَى التَّفْسِيرِيَّةُ فِي سِيرَةِ النَّبِيِّ ( صَلَّى اَللـ.. عَلَيْهِ وَآلِهِ ).
2 . مَنْهَجُ المُفَسِّرِينَ فِي عَرْضِ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ .
3 . أَثَرُ السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ فِي إِيضَاحِ النَّصِّ القُرْآنِيِّ عِنْد المُفَسِّرِينَ.
4 . دِرَاسَاتُ المُسْتَشْرِقِينَ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ وَمَنَاهِجِهِمْ فِي اَلسِّيرَةِ .
المِحْوَرُ التَّرْبَوِيُّ :
1 . صِفَاتُ النَّبِيِّ ( صَلَّى اَللـ.. عَلَيْهِ وَآلِهِ ) وَأَخْلَاقُهُ فِي كُتُبِ التَّفْسِيرِ.
2 . السِّيرَةُ وَأَثَرُهَا فِي صِنَاعَةِ الإِنْسَانِ فِي كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
3 . الإِشَارَاتُ اَلِاجْتِمَاعِيَّةُ وَالأَخْلَاقِيَّةُ فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنْ خِلَالِ كُتُبِ التَّفْسِيرِ.
4 . حُقُوقُ المَرْأَةِ وَمَكَانَتُهَا فِي السِّيرَةِ النَّبَوِيَّةِ مِنْ خِلالِ كُتُبِ اَلتَّفْسِيرِ .
شُرُوطُ المُشَارَكَةِ :
1 - أَنْ يَلْتَزِمَ البَاحِثُ بِالمَنْهَجِ العِلْمِيِّ الرَّصِينِ ، وَالبَحْثِ الجَادِّ القَائِمِ عَلَى اَلنَّقْدِ وَالتَّحْلِيلِ .
2 - أَنْ يَكُونَ البَحْثُ مَكْتُوبًا بِإِحْدَى اَللُّغَتَيْنِ العَرَبِيَّةِ أَوْ الإِنْكِلِيزِيَّةِ .
3 - أَنْ يَكُونَ البَحْثُ غَيْرَ مَنْشُورٍ أو مُسْتَلٍّ أَوْ مُشَارَكٍ بِهِ فِي مُؤْتَمَرٍ سَابِقٍ .
4 - يُقَدِّمُ البَاحِثُ مُلَخَّصًا بِاللُّغَتَيْنِ العَرَبِيَّةِ وَالإِنْكِلِيزِيَّةِ عَلَى قُرْصِ ( cd ) عَلَى أَلَّا يَتَجَاوَزَ صَفْحَةً وَاحِدَةً ، وَنَبْدَأُ بِتَسَلُّمِ المُلَخَّصَاتِ فِي 1 / 9 / 2022 م.
5 - نَبْدَأُ بِتَسَلُّمِ البُحُوثِ فِي 1 / 1 / 2023 م وَآخِرُ مَوْعِدٍ لِتَسَلُّمِ البُحُوثِ كَامِلَةً هُوَ 1 / 7 / 2023 ، عَلَى أَنْ يُقَدِّمَ البَاحِثُ نُسْخَةً إِلِكِتْرُونِيَّةً عَلَى نِظَامِ ( word ) بِخَطِّ Simplified Arabic وَحَجْمِ 14 عَلَى أَلَّا يَتَجَاوَزَ البَحْثُ 25 وَرَقَةً ، مَعَ سِيرَةٍ عِلْمِيَّةٍ لِلْبَاحِثِ .
6 - تُؤَلَّفُ لَجْنَةٌ عِلْمِيَّةٌ لِتَقْيِيمِ البُحُوثِ لِتَحْدِيدِ البُحُوثِ المَقْبُولَةِ عِلْمًا أَنَّ البُحُوثَ تَخْضَعُ لِبَرْنَامَجِ اَلِاسْتِلَالِ الْعِلْمِيِّ(Turnitin) وَنِسْبَةُ اَلِاسْتِلَالِ المَقْبُولَةُ لَا تَتَجَاوَزُ 20 % .
7 - تُرْسِلُ البُحُوثُ عَلَى المَوَقِعِ الآتِي :
daralrasoul313@gmail.com
وَلِلِاسْتِفْسَارِ اَلِاتِّصَال بِالْأَرْقَامِ الآتِيَةِ : 07602355555
8 - تُنْشُرُ البُحُوثُ ذَاتُ اَلتَّقْيِيمِ العَالِي بِعَدَدٍ خَاصٍّ بِوَقَائِعِ المُؤْتَمَرِ .
9 - تَتَكَفَّلُ العَتَبَةُ العَبَّاسِيَّةُ المُقَدَّسَةُ بِنَفَقَةِ الإِقَامَةِ لِلْبَاحِثِينَ، وَبِنَفَقَاتِ الإِيفَادِ لِلْوَافِدِينَ مِنْ خَارِجِ العِرَاقِ .
10 – يُكرَّمُ أصحَابُ الأبحَاث العَشرَةِ الفَائزَة بِجَوَائِزَ مَادَّيَّةٍ، وتُطبَعُ الابحَاثُ المقَبَوُلةُ فَي وَقَائِعَ خَاصّةٍ بالمُؤتَمَرِ.