قم ناشد الاسلام عن مصابه أصيب بالنبي أم كتابه
أم أن ركب الموت عنه قد سرى بالروح محمولا " على ركابه
بل قد قضى نفس النبي المرتضى وأدرج الليلة في أثوابه
مضى على اهتضامه بغضة غض بها الدهر مدى أحقابه
عاش غريبا " بينها وقد قضى بسيف أشقاها على اغترابه
لقد أراقوا ليلة القدر دما دماؤها انصببن بانصبابه
تنزل الروح فوافى روحه صاعدة شوقا " إلى ثوابه
فضج والاملاك فيها ضجة منها اقشعر الكون في إهابه
تتقدم دار الرسول الأعظم (صلى الله عليه وآله) وملاكها، بأحرِّ التعازي والمواساة إلى مقام صاحب العصر والزمان (عجل الله تعالى فرجه الشـريف)، وإلى مراجعنا العظام، وللمؤمنين والمؤمنات بذكرى استشهاد أمير المؤمنين وقائد الغر المحجلين، الإمام علي بن أبي طالب (عليه السلام)، الذي قضى نحبه مظلومًا في محراب عبادته بسيف الغدر في شهر رمضان المبارك.
نسأل الله أن يرزقنا في الدنيا السير على نهجه العادل وفي الآخرة شفاعته